هاشم حسيني تهرانى
239
علوم العربية
ما كان احوج ذا الجمال الى * 341 عيب يوقّيه من العين ما كان اسعد من اجابك آخذا * 342 بهديك مجتنبا هوى و عنادا حجبت تحيّتها فقلت لصاحبى * 343 ما كان اكثرها لنا و اقلّها و نقل ابن هشام فى المغنى فى آخر الباب السابع اقوالا فى كان هذه ، اشهرها انها زائدة للتوكيد ، و هذا اسهل الاقوال و احسنها ، و مر ذكر زيادتها فى غير التعجب فى المبحث الثالث . الامر الرابع قد يحذف معمول فعل التعجب ، نحو قوله تعالى : أَسْمِعْ بِهِمْ وَ أَبْصِرْ - 19 / 38 ، اى و ابصر بهم ، و كما فى هذه الابيات . جزى اللّه عنّى و الجزاء بفضله * 344 ربيعة خيرا ما اعفّ و اكرما اعزز بنا و اكف ان دعينا * 345 يوما الى نصرة من يلينا ارى امّ عمرو دمعها قد تحدّرا * 346 بكاء على عمرو و ما كان اصبرا فذلك ان يلق المنيّة يلقها * 347 حميدا و ان يستغن يوما فاجدر الامر الخامس لا فرق فى الصيغيتن بين المذكر و المؤنث ، بل كلاهما لكليهما ، و كذا كان اذا زيدت بعد ما ، و يجب ان يكون مفعولهما معرفة او نكرة مختصة كما مضى فى الامثلة ، و يمتنع كونه نكرة محضة لعدم الفائدة ، كما تقول ما احسن انسانا ، ما اعبد مؤمنا ، ما اصلب حجرا ، ما ارفع جبلا ، اكرم برجل ، اعدل بعالم ، و امثالها . الامر السادس لا تصريف فى هاتين الصيغتين بشئ ، و تصغيرها فى هذا البيت شاذ .